Saturday, September 13, 2008

ان شاء الله اعود قريبا

زواري الكرام
اصدقائي الاعزاء
كل اخواني واخواتي
اعتذر عن التوقف هذه الفترة وذلك لظروف الامتحانات
(أمراض الباطنة وامراض الاطفال)
لا تنسونا من دعائكم بظهر الغيب
الاتصال بي عن طريق الاميل .... ان شاء الله اتصفح الاميل يوميا الساعة الواحدة بعد الظهر... واكون موجود في هذا الوقتonline يوميا
تقبلوا تحياتي وانتظروا عودتي ان شاء الله

Friday, August 22, 2008

لماذا أكتب ؟!

لماذا اكتب؟

لا أكتب ابدا كي اكتب
بل أكتب كي يخلد شعري
وستبقى كلماتي
أملا
في وسط ظلام
يتجبر
لا أكتب إلا لشهيد
يقرأ أبياتي
في عز
وبيده اليمنى
قنبلة
مع آخر سطر
تتفجر
*******
شعر
عمرو احمد عبد الباري
بكالريوس الطب والجراحة

Friday, August 15, 2008

انا اخوان.... هل اصبحت موضه؟!

أنا إخوان ...... هل أصبحت موضة ؟!
طبعا .. أعرف ان هناك مدومة تحمل هذا الاسم ( انا إخوان ) ولكني لا اقصد هذه المدونة ولا صاحبها في هذه الكلمات ، فليس بيني وبينه أي عداء شخصي ،ولكني اقصد كل هؤلاء الذين يرفعون هذه اللافتة أو غيرها من اللافتات التي تنبئ عن انتمائهم لهذه الدعوة المباركة ، ولكن للأسف نجد هذه المدونات تحمل هذه اللافتة المضيئة وبداخلها صنوف عديدة من صنوف الظلام متمثلة في نقاشات تافهة وجدليات عقيمة لا ينبي عليها عمل بل وكثير ممن المخالفت الشرعية التي تتعارض مع مع منهج هذه الجماعة في الدعوة وهوالمنهج الذي وجدنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم ووجدناه في كتاب الله عز وجل . فهل اصبحت هذه الكلمة موضة ، وما معنى هذه الكامة اصلا؟.
هل يظن احد ان هذه الكلمة (انا اخوان ) تعني بطاقة عضوية يتم استخراجها لتصبح عضوا في هيئة معينة أم انها مشاركة في انشطة الاخوان وحضور اجتماعاتهم أم ان كل من اتجه بعاطفته نحو المسجد الأقصى وفلسطين فهو من الاخوان ، او هذا الذي ينقم على الظلم ويحارب فساد الحكومة فهو الأخ المجاهد.... كلا ليس هذا من الاخوان في شئ... إنما الاخوان فكرة ومنهج وتربية.......
فكرة ... أهدافها واضحة جلية وغايتها لاتشوبها شائبة ... فكرة تجردت لله عز وجل ولنصرة دينه وشرعه ، لم يضعها احد وانما صاغها الامام البنا من كتاب الله وسنة ورسوله....
ومنهج مستقيم ... مرسومة خطواته ،واضحة معالمه ... وكيف لا ، وهوالمنهج الذي سار عليه النبي لبناء هذه الأمة ولنشر هذه الدعوة .. منهج لا يعرف الزينة والبهرجه يقوم اساسا على عمل متواصل جاد مخلص لله عز وجل سماته ( البساطة والجندية والصلاة والتلاوة ).
تربية ... روحية قرآنية .. تربى عليها الصحابة من قبلنا والتابعين من بعدهم ، فسمت ارواحهم وعلت هممهم ... تربية قوامها الايمان العميق والرابطة الأخوية التي راعت لقوتها العالم اجمع......
وان شئت أن تعرف حقيقة هذه الدعوة وحقيقة نفسك منها فارجع الى كتابات الاخوان وادبياتهم ، وقبل ذلك ارجع الى كتاب الله وسيرة رسوله فستجد هناك هذا المنهج وهذه الفكرة وهذه التربية في ابهى صورها واوج مجدها ...
فان وجدت نفسك قد فهمت هذه الفكرة وآمنت بها واستوعبتها ورأيت نفسك سائرا على هذا المنهج وقد هذبت نفسك وروحك بهذه التربية ، فلتقل عندها ما شئت ولكني اعدك انك لن تحتاج الى ذلك ، فسيقول عنك الناس ذلك من تلقاء انفسهم .. فكلما كتبت شيئا او قلت شيئا او تواجدت معهم في مكان ،يلمحون في بريق عينك ويسمعون من فلتات لسانك ما يدلهم على هذا الفكر الذي تحمله ، وستجدهم ينظرون جميعا اليك قائلين ( هو اخوان ) .. ووقتها لن يعجبك قولهم ولن تحبه .. ليس خوفا ولا جبنا .. وانما لأنك قد نذرت نفسك لله ولا لمخلوق سواه (( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )) .... ، واذا أردت ان ترفع هذه اللافتة ( انا اخوان ) سترفعها وجلا متبتلا الى الله في محرابك أن يعينك على حقوق هذه الكلمة وعلى نصرتها وستجد كتاباتك كلها لنصرة هذه الفكرة وكلمات تخرج من قلب قد أشرب هذه الفكرة وآمن بها ايمانا يهد الجبال الرواسي.
أما ان وجدت في نفسك شبهات حول هذه الفكرة ... او ثقلا في السير بهذا المنهج أو صعوبة في صبغ نفسك بهذه التربية الرائقة الصافية فاربا بنفسك عن هذه اللافتة ولا تورطها معك في حواراتك الشخصية وسبقاتك الصحفية ومناقشاتك السطحية واترك هذه اللافته لرجالها الذين امنوا بها وساروا على طريقها وتربوا في أحضان كتاب الله عز وجل.... وبهذا تكون خرجت من هذه الدائرة ونجت منك هذه اللافتة...
اما بالنسبة لما نسمعه الان من المصطلحات التي تتكرر على السنة هؤلاء مثل ( التجديد في أساليب الدعوة و الانفتاح على المجتمع و........الخ)... فهذا لايراد به هدم ثوابت الدعوة ولا استحلال ما يستحله المجتمع والرضا بواقع المجتمع والسير في ركابه ولكن اهدافنا واضحة وثوابتنا لاتتغير ووسائلنا العامة مرسومة محدده (( قل هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة انا ومن اتبعن)).... ولكننا نجدد في تناول هذه الوسائل وفي الشكل الذي نقدم فيه رسالتنا دون ان تتغير هذه الرسالة ولا ان نمس ثوابتنا فلم نسمع ابدا عن مهندس يريد ان يهدم جزءا من الأساس لكي يكمل بناء البرج.... فنحن ننتشر في المجتمع لنؤثر لا لنتاثر مثل انتشار نقطة الحبر في الماء تلون الكوب كله بلونها ولا تتغير هي ابدا ... وما سوى ذلك فهو هراء وانحرف عن طريق الدعوة الأصيل الذي رسمه لنا النبي صلى الله عليه وسلم وانحراف عن طريق الدعوة الأصيل الذي صاغه لنا وقربه لعقولنا من كتاب الله الامام حسن البنا واختم بمقولة لهذا الرجل
((ان تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الامال ومناصرة المبادئ تحتاج من الأمة التي تحاول هذا او الفئة التي تدعو اليه على الأقل الى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة امور : ارادة قوية لا يتطرق اليها ضعف ووفاء ثابت للعهد لا يعدو عليه تلون ولا غدر وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل ومعرفة بالمبدا وايمان به وتقدير له يعصم من الخطا فيه والانحراف عنه والمساومة عليه والخديعة بغيره
)).

بقلم
عمرو احمد عبد الباري
بكالريوس الطب والجراحة
جامعة المنصورة

Friday, July 11, 2008

مهلا أيها الحب....!


السلام عليكم

بصراحة أنا مش عارف القريحة اليومين دول شغاله اوي .. مش عارف ليه.. بالرغم ان ده غريب عليه .. انا من عادتي مبكتبش كتير..لكن الحمد لله..

** بعد احد المنتديات الأدبية .. كانت لنا جلسه مع بعض الشعراء المشاركين في المنتدى وبعض الكتاب والصحفيين .. جلسنا معا نتناشد الاشعار ونتبادل النقاش في قضايا مختلفة.. وفجاه قال لي أحدهم ..دع السياسة والحزن واسمعنا شيئا مما كتبته في الغزل.. فقلت لهم انا لا أكتب في هذا المجال الان فقالوا لي لماذا . فقلت لأنني لست متزوجا .. فقالوا لي وما علاقة ذلك بالزواج .. فقلت لهم كما تعرفون عني انا لا اكتب كثيرا .. ولا اكتب الا اذا تملكت التجربه من فكري ووجداني .. وأعتقد ان هذا لن يكون الا بعد الزواج .. فكان لكل واحد مهم تعليق مختلف .. المهم انتهى الحوار ودارت هذه الأفكار في رأسي فكتبت هذه الأبيات..

مهلا أيها الحب ...!

*


قالوا يا فارس هل تحيا

وفؤادك حر الجنبات

لا تكتب أشعار الحب

لا تهوى أسر الفتيات

يا فارس هيا نتبارى

بالعشق وأحلى الأوقات

ألحان الحب لها نغم

يعصف بالحاضر والآتي

فأجبت وقلبي يتوارى

خجلا ويسابق آهاتي

الحب نداء لايخفى

تعرفه كل عباراتي

ينساب شعاعا في قلبي

يطلق من صدري زفراتي

يرسم في عيني أشواقا

لكني أكتم عبراتي

لا أفضح قلبي بالشعر

لا أهتك ستر غياباتي

إلا أن تأتي صاحبتي

ورفيقة دربي وحياتي

من غير الزوجة يا صحبي

تتنافس فيها كلماتي

لا أكتب حتى ألقاها

ويضئ الطهر بساحاتي

أطعمها شعرا بيميني

أسقيها الحب بأبياتي

وبقلمي أرسم عينيها

كلمات تسري بدواتي

ونداء الحب يرافقها

ويذوب بكل مقالاتي

وأعيش بقلمي مفتخرا

لا أعصي ربي وصلاتي

لا أكتب قولا يخزيني

ويكون دليل سفاهاتي

أفكاري تبقى أبكارا

وأصون عفاف وريقاتي

******

شعر : عمرو أحمد عبد الباري

Tuesday, July 8, 2008

كريم البحيرى .. حمدا لله على السلامه

في اجتماع رابطة مدوني الدلتا ... كرم اعضاء الرابطة المدون كريم البحيري .. وذلك بعد عودته من المعتقل سالما ... واثناء هذا اللاحتفال .. أهديت لكريم هذه الأبيات
**********

وعاد الينا كريم كريما

ومن اسمه كان لفظ الكرامة

اذاق اللئام عذابا جحيما

لهم عند ربي عذاب القيامة

ومرت عليه طوالا

وصورة شعب جريح امامه

هنيئا له قد علا نجمه

وعاد لنا سالما.. بالسلامه


Wednesday, June 18, 2008

من المحاصر


تأملت حال اخواننا المحاصرين في غزة ... ومر أمامي خيالي صورة شموخهم وصمودهم وعزتهم .. وصورة العالم كله وهو ينظر اليهم وينتظر موتهم .. ولكنهم صامدون واثقون ... يزداد عزهم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ....

ونظرت الينا فوجدتنا ... نعيش في أوحال شديدة الظلمة .. لا عزة لنا ولا كرامة ويزداد هواننا كل يوم وكل ساعة ...

بعثت هذه الأفكار الى قلمي فخط هذه الأبيات

من المحاصر

في سماء العز نجم

شامخ والفجر آت

ليس يعنيه ظلام

أو صنوف المغريات

قوله كالسيف يمضي

دينه صار الثبات

صوته حر ويعلو

فوق موج المهلكات

في فلسطين الحبيبة

نوره أحيا الرفات

فتية القسام أنتم

يا نجوما شامخات

ليس يبليكم حصار

يا شباب المعجزات

فالحصار لكم حياة

والحصار لنا ممات

*******

الحصار لكم جهاد

في رحاب طاهرات

أو شهيد قد تغنى

جرحه بالأمنيات

أو صغير بالحجارة

يوقظ العرب الموات

أو نساء قد تسامت

فوق طهر الكائنات

تبذل الأرواح شوقا

في بقاع نيرات

فالحصار لكم حياة

والحصار لنا ممات

*******

الحصار لنا هوان

في رحاب زائفات

بين ظلم بين فسق

بين عهر الغانيات

أو شباب بات يلهو

في دروب الموبقات

أو باعلام كذوب

أو نساء سافرات

كل يوم فيه موت

والمآذن شاهدات

فالحصار لكم حياة

والحصار لنا ممات

*******

فازرعوا للمجد زهرا

في ربوع قاحلات

أوقدوا التاريخ نورا

في دياجير السبات

وابعثوا فينا مناد

يرتجي جمع الشتات

ذكرونا كل يوم

أيقظوا فينا السكات

فالحصار لكم حياة

والحصار لنا ممات

******

شعر

عمرو أحمد عبد الباري

Saturday, June 7, 2008

صيف براحتك في طاعة الله


الصيف بدأ والناس خلصت امتحانات ... والناس كلها بستعد للذهاب للمصيف.. والاستمتاع بشاطئ البحر... فعلا المصيف من الأشياء الجميلة وهو فرصة طيبة ان الأسرة تقضي وقت ممتع وظريف .. وذكريات لاتنسى بين جميع أفراد الأسرة....مما يجعل العلاقة بين أفراد الأسرة طيبة ويسودهم جو من المحبة والاطمئنان.....

وبما أني من ساكني أحد هذه البقاع التي تستقبل جموع المصطافين كل عام ويطلقون عليها - المصايف -

بما أن البلد التي اقيم فيها منذ 6 سنوات مصيف.. فقد لفت نظري بعض السلوكيات والتوصيات التي أحببت ان أنقلها لإخواني ليكون المصيف أكثر متعا وبدون معاصي وذنوب .. واهي تعتبر خطوة لمجتمع اسلامي جميييييل

أولا: لابد أن يعلم كل منا أن حياته كلها لله عز وجل - وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون- والمصيف لابد أن يكون كذلك .. كل واحد لازم يضع في ذهنه ان هذه الأيام هيستفيد بيها وهيستمتع في رضا الله

ثانيا : الصلاة : مشكلة كبيرة جدا اضاعة الصلاة أثناء المصيف وخصوصا في الفترة اللي بتقضيها على الشاطئ.... احرص على ان تصلي الصلاة في وقتها ولو كنت على الشاطئ ومفيش مسجد قريب .. أقم الصلاة وصلوا جماعة على البحر.. فرصة جيده لكي تخلو بنفسك وتذكر نفسك أنك هنا لتتمتع في رضا الله لا لتعصي الله ... وحديث النبي صلى الله عليه وسلم.. لا بارك الله في عمل يلهي عن الصلاة

صلاة الفجر : خطأ يقع فيه حتى أغلب الملتزمين.. من الارهاق طول اليوم والسهر تضيع صلاة الفجر...أسوأ الاحتمالات لو مستحيل تصحى .. متنمش الا بعد ما تصلي الفجر

ثالثا : غض البصر : طبعا ده من السلوكيات الاسلامية المطلوبة جدا اثناء المصيف ... وخاصة ان كثير من الشباب يذهب الى الشاطئ ليشاهد هذه وتلك ويطلع على العورات بدون مراقبة الله عز وجل.... اذا التزم الانسان بهذا الخلق سيكون المصيف ؟أكثر متعة لأن فيه بركة الله عز وجل ... ومش معقول نروح المصيف علشان نجمع سيئات .. ومحدش يرضى النظرات دي لأخته أو أمه أو.. أو....

رابعا : المرأة والشاطئ : للأسف هذه من النقاط الخطيرة جدا... مش معنى انك في مصيف ان المرأة تتحرر من ملابسها على الشاطئ كما نرى... هذا السفور لا يجوز اخلاقيا ولا اسلاميا.. تجد الرجل يجلس على الشاطئ وبجوار زوجته وبناته بالمايوه .. ولا حول ولا قوة الا بالله...وأيضا نزول المر اة البحر أمام الرجال لا يصح.. فلا يخفى على أحد منا ما تفعله المياه بالملابس...

والحل : ذهاب المرأة الى الشاطئ بزيها الاسلامي الذي يسترها ويصونها ويحميها من النظرات المتسولة.. واذا ارادت نزول البحر فهناك حلين.. اما أن تذهب مع الاسرة الى مكان في اطراف الشاطئ لا يراها فيه أحد

أو تستغل وقت بعد الفجر مباشرة في ذلك.. المهم لا يراها رجال اجانب..

خامسا : المقاطعة : مشكلة كبيرة.. نذهب لنستمتع بأوقاتنا واخواننا في فلسطين محاصرون.. ليست هذه المشكلة ... المشكلة اننا لا نتذكرهم حتى بالدعاء بل ونشتري منتجات أعدائهم.. وتعتبر المصايف من الأماكن التي تروج فيه منتجات المقاطعة بشكل كبير.. واهم هذه المنتجات التي تروج في المصايف....

المياه الغازية ..بيبسي..كوكاكولا........شيبسي.....المطاعم والوجبات الجاهزةوخصوصا... بيتزا هت... ماكدونالز.... kfc...

الآيس كريم ...nestle

وخصوصا كل هذه المنتجات لها بدائل محلية جيده جدا.... شويبس.. سبورت... فيروز... عصائر جهينة...لايون... كثير من المطاعم المحلية التي تقدم الوجبات الجاهزة والبيتزا بمستوى جيد جدا وتوفر خدمة الديلفري.... الايس كريم المحلي في المصايف متميز جدا

سادسا : عدم الاسراف في المأكولات والمشروبات وهذا من شأن الاسلام كل وقت

سابعا : احترام الجار وعدم ايذاءه بالكاسيت او ما الى ذلك

ثامنا : المحافظة على نظافة الأماكن العامة وخصوصا الشاطئ: وهذه مشكلة كبيرة جدا لازم يكون ليها حل... سلوك الاسلام دائما النظافة

تاسعا : عدم الانقطاع عن الورد القرآني

عاشرا : يمكن استغلال وقت بعد الفجر وعند الغروب على الشاطئ في أذكار الصباح والمساء.... جميلة جدا

وأخيرا .. اتمنى لكم مصيف سعيد وعذرا على الاطالة